ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٧ - الحديث ١٣٦
وَ بِعَلِيٍّ إِمَاماً وَ يُسَمَّى إِمَامُ زَمَانِهِ فَإِذَا حُثِيَ عَلَيْهِ التُّرَابُ وَ سُوِّيَ قَبْرُهُ فَضَعْ كَفَّكَ عَلَى قَبْرِهِ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ فَرِّجْ أَصَابِعَكَ وَ اغْمِزْ كَفَّكَ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا يُنْضَحُ بِالْمَاءِ.
[الحديث ١٣٦]
١٣٦الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ:قُلْتُ لِأَحَدِهِمَا ع
في لفظ الأيمن، و قد ذهب ابن حمزة على استحباب الاستقبال بالميت في
القبر، و هذا الحديث يساعده. انته. و أقول: لعل المراد إدخال اليد تحت منكبه ليحركه، كما ورد في بعض
الأخبار، كما قال رحمه الله في موضع آخر. و قد يقال: إن المراد به وضعها تحت
منكبه، كما عبر به الصدوق، لأن المنكب الأيمن حينئذ مما يلي الأرض، إذ هو مجمع
العضد و الكتف، و في رواية إسحاق بن عمار عن الصادق عليه السلام تضع يدك اليسرى
على عضده الأيسر و تحركه تحريكا شديدا ثم تقول- إلى آخره [١]. انته. قوله عليه السلام: و يسمي إمام زمانه
قوله عليه السلام: فضع كفك أي: للتلاوة و الدعاء، و ظاهره أن هذا الفعل مستحب في نفسه و إن لم يقرأ شيئا.
الحديث السادس و الثلاثون و المائة: صحيح.
[١]الحبل المتين ص ٧٢.